استقرت الأسواق العالمية الأسبوع الماضي مع عودة التركيز على تباين السياسات. وواصلت مرونة الاقتصاد الأمريكي دعم شهية المخاطرة، في حين تراجعت أوروبا وآسيا، مما عزز بيئة سوقية أكثر انتقائية.
أصبحت الأسواق العالمية أكثر حذراً الأسبوع الماضي مع تصاعد التوترات مجدداً في مضيق هرمز، مما دفع أسعار النفط للارتفاع وتحدى التحول الأخير نحو أصول النمو. ظلت الأسهم الأمريكية متماسكة نسبياً، في حين تراجعت أوروبا والصين وسط إشارات نمو أضعف وحساسية متجددة تجاه الطاقة.
شهدت الأسواق العالمية انتعاشاً الأسبوع الماضي مع انخفاض أسعار النفط وبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، مما ساعد على تراجع تسعير الأزمات وتحسن معنويات المخاطرة. قادت الأسهم المكاسب، وتراجعت العوائد، وقام المستثمرون بإعادة التوجه نحو القطاعات النامية، رغم أن التوترات الجيوسياسية المتجددة لا تزال تهدد التعافي.
دخلت الأسواق هذا الأسبوع وهي تتحرك بشكل كبير وفق السرد الجيوسياسي المحيط بالشرق الأوسط، حيث ركز المستثمرون على ما إذا كانت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ستتطور إلى اضطراب طويل الأمد في تدفقات الطاقة العالمية. وقد ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد في الأسبوع السابق مع تسعير الأسواق لاحتمال أعلى لحدوث انقطاعات في الإمدادات عبر مضيق هرمز، مما أثار مخاوف من أن صدمة طاقة جديدة قد تعزز الضغوط التضخمية في وقت تحاول فيه البنوك المركزية تحقيق الاستقرار في الأوضاع المالية.