يتجه الاهتمام نحو محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في ظل تصاعد توقعات بقاء أسعار الفائدة دون تغيير في أكتوبر. وقد أسهمت بيانات سوق العمل الأمريكي الضعيفة في تراجع احتمالية رفع الفائدة الفوري، مما يجعل هذا المحضر محط أنظار المتعاملين في الأسواق.
واجهت الأسواق العالمية مشهداً متغيراً في الربع الثالث من عام 2026، مع ارتفاع حاد في أسعار النفط وعودة ضغوط التضخم وصعود عوائد السندات. استكشف أداء الربع عبر الأسهم والقطاعات والدخل الثابت والسلع والعملات.
هبط خام برنت دون مستوى 100 دولار للبرميل مع تحسّن توقعات إمدادات الخليج وتنامي آمال التقدم الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. تُعيد الأسواق الآن تقييم تداعيات انخفاض أسعار النفط على التضخم وأسعار الفائدة والمشهد الأوسع للأسواق المالية.
تترقب الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في سبتمبر، في ظل تسعير مكثف لرفع بمقدار 25 نقطة أساس. وتُضيف بيانات التضخم البريطاني المرتفعة، وتجاوز النفط حاجز 100 دولار، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية فوق 5%، مزيدًا من الاهتمام بمسار أسعار الفائدة العالمية.
هبط الذهب دون مستوى 4,300 دولار ليصل إلى أدنى مستوياته في أكثر من ثلاثة أسابيع، مع تغذية ارتفاع أسعار النفط لمخاوف التضخم وتوقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر. ويُسعّر المتداولون الآن احتمالاً يبلغ 70% لرفع الفائدة هذا الشهر، في ظل بقاء التضخم مرتفعاً وتصاعد ضغوط أسعار الطاقة. تتجه الأنظار نحو بيانات سوق العمل الأمريكية لتحديد المسار التالي لأسعار الذهب.