منحنى العائد هو رسم بياني بسيط يُظهر أسعار الفائدة على السندات الحكومية ذات آجال الاستحقاق المختلفة. ينظر معظم المتداولين إلى منحنى عوائد سندات الخزانة الأمريكية، الذي يمتد من أذونات الخزانة قصيرة الأجل جداً إلى السندات طويلة الأجل التي قد تمتد لعشر سنوات أو حتى ثلاثين عاماً. ونظراً لأن عوائد السندات تعكس التوقعات المتعلقة بالتضخم والنمو وأسعار الفائدة، فإن شكل المنحنى يمكن أن يقدم إشارات مهمة حول الاتجاه الذي قد يتجه إليه الاقتصاد.
لا يزال الذهب أحد أكثر الأصول الملاذة أمانًا وموثوقية في الأسواق العالمية، وقد قدّمت أحداث أوائل شهر مارس مثالًا واضحًا آخر على كيفية تحركه في أوقات تصاعد التوترات الجيوسياسية. يوم الاثنين، ارتفعت أسعار الذهب لفترة وجيزة فوق 5,400 دولار للأونصة مع تفاعل السوق مع أحدث التطورات في الشرق الأوسط. وبعد ذلك بفترة قصيرة، تراجعت الأسعار مع دخول عمليات جني الأرباح وعوامل الاقتصاد الكلي الأوسع نطاقًا على الخط. ويساعد فهم هذا النمط في تفسير سبب تحول الذهب غالبًا إلى محور اهتمام خلال فترات عدم اليقين، خاصة عندما تقوم الأسواق بتقييم التأثير المحتمل للمخاطر الجيوسياسية على الأوضاع الاقتصادية الأوسع.
لقد تراجع التضخم الرئيسي، لكن الميل الأخير نادراً ما يسير في خط مستقيم. تباطأ مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى 2.4% على أساس سنوي في يناير 2026، انخفاضاً من 2.7% في ديسمبر 2025؛ كما تراجع المؤشر الأساسي إلى 2.5% من 2.6%. لا تزال هذه القراءات أعلى من الهدف لأن المكونات التي تقود المرحلة الحالية تتحرك ببطء. المرحلة التالية تتعلق بالخدمات والأجور واحتكاكات العرض أكثر من السلع، ما يعني أن الأسعار تميل إلى الانخفاض على مراحل بدلاً من الهبوط السريع.
In foreign exchange, the carry trade is a simple idea that can add steady returns when markets are calm. You borrow in a currency with a low interest rate and hold a currency with a higher rate, earning the difference while you own the position. When interest rates are predictable and markets aren’t jumping around, that interest “carry” can be a meaningful source of return. In those periods, money often flows from countries with very cheap borrowing to those that pay more, which is why carry can influence day‑to‑day FX moves.
تبدو بعض لحظات السوق أعلى ضجيجًا من غيرها؛ ليس بسبب العناوين الرئيسية وحدها، بل لأن عدة إشارات تصل في الوقت نفسه وتدفع المستثمرين إلى إعادة التفكير في الصورة الأكبر. كان الأسبوع الأخير من يناير والأسبوع الأول من فبراير أحد تلك اللحظات.