هبط خام برنت دون مستوى 100 دولار للبرميل مع تحسّن توقعات إمدادات الخليج وتنامي آمال التقدم الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. تُعيد الأسواق الآن تقييم تداعيات انخفاض أسعار النفط على التضخم وأسعار الفائدة والمشهد الأوسع للأسواق المالية.
تترقب الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في سبتمبر، في ظل تسعير مكثف لرفع بمقدار 25 نقطة أساس. وتُضيف بيانات التضخم البريطاني المرتفعة، وتجاوز النفط حاجز 100 دولار، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية فوق 5%، مزيدًا من الاهتمام بمسار أسعار الفائدة العالمية.
هبط الذهب دون مستوى 4,300 دولار ليصل إلى أدنى مستوياته في أكثر من ثلاثة أسابيع، مع تغذية ارتفاع أسعار النفط لمخاوف التضخم وتوقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر. ويُسعّر المتداولون الآن احتمالاً يبلغ 70% لرفع الفائدة هذا الشهر، في ظل بقاء التضخم مرتفعاً وتصاعد ضغوط أسعار الطاقة. تتجه الأنظار نحو بيانات سوق العمل الأمريكية لتحديد المسار التالي لأسعار الذهب.
يتداول الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، مع استعداد الأسواق لاختبارين محوريين لتوقعات الاحتياطي الفيدرالي: بيانات التضخم لشهر يوليو عبر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وخطاب رئيس الفيدرالي كيفن وارش في مؤتمر جاكسون هول. يتوقع الاقتصاديون ثبات التضخم الأساسي عند 3.3% سنوياً، مما سيُبقيه فوق هدف الفيدرالي البالغ 2% بفارق ملحوظ.
تعود معدلات التضخم الأمريكية إلى مركز النقاش في الأسواق اليوم، حيث يترقب المستثمرون أحدث تقرير لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) بحثًا عن مؤشرات حول ما قد يفعله الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر. ويتوقع الاقتصاديون أن يتراجع معدل التضخم الرئيسي قليلاً إلى 3.4% على أساس سنوي في يوليو، من 3.5% في يونيو، بينما من المتوقع أن يتباطأ مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، إلى 2.5%. وعلى أساس شهري، من المتوقع أن ترتفع الأسعار الرئيسية بنسبة 0.1%، مع زيادة الأسعار الأساسية بنسبة 0.2%.