ينتظر المستثمرون صدور مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الأمريكي (ISM) اليوم، والذي يُعد من أكثر المؤشرات متابعة للنشاط الاقتصادي. ويتوقع الاقتصاديون أن يسجل المؤشر 54.0، وهو مستوى يشير إلى استمرار التوسع في قطاع الخدمات. أي قراءة فوق 50 تعني أن النشاط التجاري في نمو، بينما تشير القراءة دون 50 إلى انكماش. ونظرًا لأن قطاع الخدمات يمثل نحو 70% من الاقتصاد الأمريكي، يُعتبر هذا التقرير من أوضح المؤشرات الشهرية على الزخم الاقتصادي الأساسي.
يركز المستثمرون على قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي اليوم، حيث تشير عقود الفائدة الآجلة إلى احتمال بنسبة 70.6% بأن يبقي صناع السياسات على أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.50% إلى 3.75%. ولا تزال الأسواق تعطي احتمالاً بنسبة 29.4% لرفع بمقدار 25 نقطة أساس، مما يبرز أن بعض حالة عدم اليقين لا تزال قائمة رغم التوقعات التي ترجح التوقف المؤقت.
واصلت الأسواق العالمية إعادة تسعير توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد أن عزز أحدث تقرير لمؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) التوقعات بأن التضخم يتراجع تدريجياً. تباطأ التضخم الرئيسي إلى 3.5% على أساس سنوي من 4.2% سابقاً، في حين تراجع التضخم الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، إلى 2.6%. دفعت هذه البيانات المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، مما قلل من التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيحتاج إلى تشديد السياسة النقدية أكثر في المدى القريب.
ظلت أسعار النفط متقلبة يوم الخميس مع استمرار التوترات المتجددة في الشرق الأوسط في إبقاء أسواق الطاقة في حالة ترقب. تم تداول خام برنت حول 77 دولارًا للبرميل، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بالقرب من 73 دولارًا، حيث وازن المستثمرون بين مخاطر تعطل الإمدادات وآمال عدم اتساع نطاق الصراع. وعلى الرغم من تراجع الأسعار عن المستويات المرتفعة التي سجلتها في وقت سابق من هذا الأسبوع، لا تزال المؤشرات الرئيسية أعلى بكثير من المستويات التي كانت عليها قبل التصعيد الأخير، مما يبرز كيف تواصل المخاطر الجيوسياسية دعم أسعار النفط.
The US dollar climbed to its strongest level against the Japanese yen in nearly four decades on Monday, with USD/JPY rising above 162 as investors continued to favour the greenback amid widening interest rate differentials between the United States and Japan. The move follows last week's more hawkish Federal Reserve meeting, which reinforced expectations that US interest rates could remain higher for longer. At the same time, the Bank of Japan (BoJ) has maintained a far more accommodative policy stance, leaving the yen under continued pressure.